شهاب الدين أحمد الدمياطي ( البناء )
148
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
وأجمعوا : على إسكان التسع الباقية من هذا النوع وهي يُصَدِّقُنِي بالقصص [ الآية : 34 ] و أَنْظِرْنِي إِلى بالأعراف [ الآية : 14 ] و فَأَنْظِرْنِي بالحجر [ الآية : 36 ] ومثلها بص [ الآية : 79 ] و يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ بيوسف [ الآية : 33 ] وتدعوني إليه ، و تَدْعُونَنِي إِلَى غافر [ الآية : 41 ، 43 ] و ذُرِّيَّتِي إِنِّي بالأحقاف [ الآية : 15 ] و أَخَّرْتَنِي إِلى بالمنافقين [ الآية : 10 ] . واتفقوا : أيضا على فتح أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ ، و رُءْيايَ بيوسف [ الآية : 23 ، 43 ] ونحو : فَعَلَيَّ إِجْرامِي هود [ الآية : 35 ] كما تقدم . النوع الثالث : همزة القطع المضمومة والواقع منها اثنا عشر اختلف منها في عشر تأتي مفصلة واصل فتحها فيهن وصلا نافع ، وكذا أبو جعفر وافقهما ابن محيصن من المفردة في إِنِّي أُرِيدُ ، و فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ كلاهما بالمائدة [ الآية : 29 ، 115 ] والباقون بالسكون واختلف عن أبي جعفر في أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ بيوسف [ الآية : 59 ] وكلا الوجهين صحيح عنه من روايتيه جميعا كما في النشر . واتفقوا : على إسكان الياءين الباقيتين وهما : بِعَهْدِي أُوفِ بالبقرة [ الآية : 40 ] و آتُونِي أُفْرِغْ بالكهف [ الآية : 96 ] . النوع الرابع : همزة الوصل المصاحبة للام والواقع منها اثنان وثلاثون اختلف منها في أربعة عشرة تأتي كذلك نحو : و لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ، رَبِّيَ الَّذِي فسكنها كلها حمزة على أصله وافقه ابن محيصن في كلها ، والمطوعي في مَسَّنِيَ الضُّرُّ ، و عِبادِيَ الصَّالِحُونَ بالأنبياء و عِبادِيَ الشَّكُورُ بسبإ ، والحسن والمطوعي في رَبِّيَ الَّذِي بالبقرة و حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ بالأعراف و آتانِيَ الْكِتابَ بمريم والأعمش في أَرادَنِيَ اللَّهُ بالزمر ، والأعمش ، والحسن في مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بص و أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ بالملك . وسكن : ابن عامر موافقة له أعني حمزة عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ بالأعراف [ الآية : 146 ] وافقهما المطوعي ، والحسن . وسكن : حفص كذلك عَهْدِي الظَّالِمِينَ بالبقرة [ الآية : 124 ] وافقهما الحسن ، والمطوعي . وسكن : ابن عامر وحمزة والكسائي ، وكذا روح كذلك قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ بإبراهيم [ الآية : 31 ] وافقهم الحسن والأعمش . وسكن : أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف كذلك يا عِبادِيَ الَّذِينَ بالعنكبوت [ الآية : 56 ] والزمر [ الآية : 53 ] وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش . وعن : ابن محيصن والحسن إسكان نِعْمَتِيَ الَّتِي في المواضع الثلاث بالبقرة